كان ياما كان في قديم الزمان في احد البلدان كان ابن السلطان يلهو و يلعب في الوديان و اذ بفتاة تشغل الوجدان و تنسي الاحزان يراها ابن السلطان يريدها زوجة فيخبر ابوه السلطان فيطير بدون جناح من شدة الفرح و يرسل الحراس لجلب والد الفتاة و يذهب الحراس و يأتوا بالأب و لكن للاسف ظهر انه تاجر الالبان محله بجانب تاجر الرمان و مسكنه بجانب بائع الاجبان و مستواه لا يناسب ابن السلطان قال ذلك السلطان لابنه المقدام الذي وقف صارخاً قائلاً : الحب لا يقف على ميزان اني احببتها يا ابي و سوف اتزوجها كنت راضياً او غضبان طرده السلطان بعد ان ضربه بالصولجان و قال له انت محروم من دخول القصر طيلة الزمان لو تزوجت بنت تاجر الاغنام فرد عليه قائلاً انه تاجر الالبان فضربه مرة اخرى و قال له اخرج يا حيوان فركب فرسه مثل الفرسان و طارد الزمان ليخبرها انه ترك القصر لاجلها و اشترى لها طوقاً من اللؤلؤ و المرجان حتى يهديه لها و اخذ المأذون في طريقه ، على فرسه ركب المأذون و اتجه اليها ليجدها بانتظاره هي و ابوها تاجر الالبان و شرع في اتمام زواجه منها حتى طلب المأذون اثباته و اثباتها و شرع في التسجيل ثم توقف قائلاً هذه ما هي بسعودية وين الموافقة ؟ روح جيب الموافقة و بعدين تعال نكمل ، صحى ابن السلطان من نومه و صرخ يطلب النجدة ، لقد رأيت كابوساً اني طردت من القصر لأجل فتاة ابوها راعي غنم ......
skip to main |
skip to sidebar
عجباً لي أود أن أفهم الكون ... و نفسي لم تستطع فهم نفسي !!


0 التعليقات:
إرسال تعليق