الساعة العاشرة من صباح يوم احد و الشمس لهيبها له لسعة خفيفة و هي آخر ما تبقى من لسعات الصيف الحارقة فالاجواء في جدة هذه الايام اقرب ما تكون الى الاعتدال منها الى محرقة الصيف ، كنا بوسط جدة تماماً في طريق المدينة ، بدأنا نقترب من الكوبري المربع متجهين شمالاً الى شارع صاري ، التفت الي صديقي و قال بنبرة مليئة بالحيرة و التعجب : الموظفين في دوائرهم ؟ و الطلاب في مدارسهم ؟ و العسكريين في قاعداتهم ؟ و الاطباء في مستشفياتهم ؟ و القضاة و المحامين في محاكمهم ؟ و رجال الاعمال في شركاتهم ؟ و العطالين في منازلهم ؟ فنظر الي منتظر اجابة و انا متوجس و متخذ وضعية الحذر و الترقب فمن يقول هذا الكلام في هذا الوقت من الصباح يجب ان تخاف منه ، قلت له و انا اناظر السيارات في الطريق و بصوت هادئ : اكيد .. كلامك صحيح ، لكن ما الحكمة من سؤالك ؟ رد علي بسرعة قائلاً : إذن من هؤلاء ؟؟؟؟ الشوارع مزدحمة و مكتظة بالسيارات و لا تكاد ترى طريق خالي و غير مزدحم و الجميع في اعمالهم ، فإذن من هؤلاء ؟ قالها مرتين تباعاً و اضاف عليها انه يسأل نفسه هذا السؤال مرات عديدة بين الحين و الاخر و لا يجد جواباً دائماً و يتمنى ان تكون لديه سلطة لكي يقوم بعمل نقاط تفتيش في كل مكان في هذا الوقت من كل يوم عمل ، ليس لكي يوزع المخالفات كما يفعل المرور و إنما لكي يقوم بعمل استبيان و يتعرف على سبب وجود هذا الكم الهائل من البشر في هذا الوقت رغم انه وقت عمل ، فجلست افكر و مازلت حتى اليوم و لكني لم اجد اجابة مقنعة لسؤاله ، اتمنى ان تفكروا معي و لكن ليس كثيراً لكي لا تتهموني بأني كنت سبباً في ظهور الشيب في رؤوسكم ....
skip to main |
skip to sidebar
عجباً لي أود أن أفهم الكون ... و نفسي لم تستطع فهم نفسي !!
الجمعة، 30 أكتوبر 2009
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009
ودي انادي
ودي انادي
بصوت خافت !
لاجل محد يسمع
صوتي يا ودادي !
اليوم اصبح عندي امس
والكلام صارعندي همس
طريقنا طويل
والساعة تدور
والدنيا ظلام
تهطل علي زخات المطر !!
و تتساقط معها ايام العمر !
المطر قطراته ما تنعد
بس العمر محسوب ؟!
الأحد، 25 أكتوبر 2009
الصغير و الكبير
دائماً يدفع احد الثمن في كل تصرف او حراك إنساني ينتج نتيجة او يغير مراكز ، هناك دائماً من يدفع الثمن سواء هو من كان صاحب الفاتورة او مجرد شخص موجود حين وقت استحقاق الفاتورة ، و لكن من يدفع الثمن لن يكون الا شخص صغير او بسيط يحمل ما يكفيه من الهموم و الفواتير ، و فوق ذلك يُحمل فواتير غيره و لا يدفعها من ماله القليل و انما بشيء أعظم من المال ، فيدفع بجسده و حريته و فكره ، فهذه الفواتير لا تُذيل بمبالغ و انما تُذيل بثمن لا يقدر على دفعه الكبار ، فبالتالي يجب ان تُحمل على الصغير ، فتباً لكل نبراس و كل محراب لا ينصف هذا الصغير و يحد من فوقية الكبير ، و تباً لكل من سولت له نفسه تحميل الصغير خطئه او ذنبه ، و لكن يبقى الصغير كبيراً اقلها امام نفسه عندما يعترف لنفسه انه اخطأ و يبقى الكبير حقيراً و صغيراً طالما انه لا يعرف انه ارتكب خطأ .
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
شاب سعيد الحظ
شاب سعيد الحظ من يُقبل بالجامعة !
شاب سعيد الحظ من يجد وظيفة !
شاب سعيد الحظ من يملك سيارة !
شاب سعيد الحظ من يتزوج قبل الـ 30 !
شاب سعيد الحظ من يملك بيت !
شاب تعيس الحظ من يقرأ كتاباتي !!
صمتي
عاتبوني على صمتي !!
و غضبوا من هدوئي !!
ماذا يريدوا مني ؟؟
يريدوا سماع صوتي و كلامي !!
اني احذرهم
سوف يندمون !!
ليس لأني لا اجيد الكلام !!
بل لأني اجيد الكلام !!
السبت، 17 أكتوبر 2009
حوارنا
يحاورني و احاوره ، ينصحني و انصحه ، يقنعني و اقنعه ، هذا هو الحوار لكن للاسف عندنا الحوار له قواعد مختلفة فلو حاورني شتمته و لو نصحني قذفته و لو حاول ان يقنعني زندقته و هكذا تدور العجلة ..
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
الفزلكة
المجتمع مقسم الى اقسام عدة من كافة النواحي و لكن هنالك قسم لا اعرف تصنيفه هل يقع ضمن التقسيمات الاقتصادية ام الاجتماعية ام النفسية للمجتمع ؟؟ انه قسم يمثل شريحة كبيرة و يشغل حيزاً بالمجتمع الا و هو قسم (الفزلكة او المتفزلكون)* !! فلا يكاد يمر يوم الا و تتعرف على (متفزلك) جديد ، يسرد لك مهاراته المتعددة و التي لا يعرف عنها و لا يجيد منها شيء لكنه (يتفزلك) !! و حتى نصبو الى محور حديثنا و الذي يدور حول انك اذا اردت ان تسأل متخصص او تستشير مستشار في موضوع ما ، صدقني ستجد (متفزلك) يقول لك (ما في داعي انا اقولك الحل) و عندما تسأله هل هو متأكد يجاوبك و يقول (و الله يقولوا) استوقفكم هنا و اسألكم الم يدر بخاطركم يوماً ان تعرفوا من هم الذين (يقولوا) ؟؟ و الان لنكمل ، (الفزلكة) مرفوضة خاصة كانت ام عامة فهو سلوك قبيح لا معنى له ، و كم اتمنى معرفة العائد النفسي الذي يكسبه (المتفزلك) لما (يتفزلك) ؟؟ ، ليس لشيء و انما من الباب (الفزلكة) .
_____________________
* الفزلكة :- هي قيام شخص باقتراح شيء ليس من اختصاصه او لا يملك خلفية كافية عن هذا الشيء ليقترح و هو يعرف ذلك و مع هذا يقترح .
المبدع
الإبداع هل هو موهبة ؟
ام معرفة ؟
ام ممارسة ؟
او هو مخيلة ؟
نبحث عن المبدع و لا نجده ؟
و المبدع يبحث عن نفسه يجدها دائماً بعد فوات الاوان !!
الأربعاء، 14 أكتوبر 2009
نفسي ، نفسي افهمها
كعادتي تكاسلت عن الكتابة منذ يومين و تباحثت مع نفسي عن الاعذار فوجدنا عذراً و لكنه لم يقنعني و لكن لا يهم فأنا عودت نفسي مؤخراً ان لا اقنعها و هذه المرة لن تكون الاخيرة ، فأنا متصالح مع نفسي و في نفس الوقت اهملها قد تعاقبني و لكن ازيد اهمالها فتصفح عني فازيد اهمالها فلا تعرف ماذا تفعل معي ؟ فما بالي افكر ان افهم نفسي !!!
السبت، 10 أكتوبر 2009
الحب
الحب كلمة ؟
ام شعور ؟
كيف نحس بالحب ؟
عبر القلب ؟
عبر العين ؟
عبر الروح ؟
ماهو الحب ؟
ما الحب ؟
كيف تحب ؟
انا لا اعرف شيء عن الحب
فأنا سنة اولى في مدرسة الحب
و نزار هو مدرسي
و شكسبير هو معلمي
و لكني مازلت احقر و اذل و اصغر من ان افهم الحب فمازلت سنة اولى
المداخلة و الكذب
دار الحديث عن الملفات الساخنة في العالم العربي و نالت القضية الفلسطينية النصيب الاكبر من الحوار الذي كان يتصف بالهدوء النسبي رغم سخونة الحوار و ارتفاع وتيرة المناقشة ، و كان قائد الحوار شخص يدعى ابو محمد و في منتصف الحوار تدخل احد الصامتين المتفرجين على الحوار مقاطعاً ابو محمد بقوله : اللهم ارزقني صلاة في المسجد الاقصى ، فنظر اليه ابو محمد و هو في ثورة غضب نتيجة المقاطعة و قال له : يا اخي ادعي انه ربك يرزقك صلاة بمسجد حارتكم اولاً او يرزقك صلاة ببيتكم حتى !! ، ساد الصمت لوهلة على المجلس فالجميع تفاجأ بالرد الجاف من ابو محمد و الجميع ايضاً بانتظار رد من صاحب المقاطعة فجأت المفاجأة المدوية في رده عليه قائلاً : الله يسامحك انا اصلي دايم في المسجد في الصفوف الاولى لكن بما انك تجي متأخر ما تشوفني ، فقال احد الحاضرين : صحيح يا ابو محمد انت ما تجي للصلاة بدري رغم انه بيتك امام المسجد و احياناً ما نشوفك في صلاة الفجر ، فرد ابو محمد و هو يتلعثم : انا اجي متأخر ؟ استغفروا ربكم انا اجي بدري بس المسجد زحمة فلا اجد مكاناً الا بالصفوف الاخيرة ، و صلاة الفجر اصليها دائماً في العمل لأني اطلع قبل الفجر عشان اوصل العيال لأن مدارسهم بعيدة و الشوارع زحمة ، فرد عليه احد الحاضرين قائلاً : انت كذاب و ما تخاف الله و كمان تتهم الرجال اذا انا اشوف سيارتك الفورد ما تتحرك الا الساعة 7 من قدام بيتك كيف تكون في العمل ، فتوالت الصرخات و التنديدات بما قال ابو محمد للرجل ، الذي بحثوا عنه في المجلس لكي يجبروا ابو محمد بالاعتذار منه فلم يجدوه و غادر ابو محمد المجلس في عجالة و هو في قمة الاحراج و غالباً سوف يغادر الحي الى مكان بعيد لا يعرفه احد هناك و يبدأ في اتهام خلق الله الذي يقاطعوا سيادته ، اما اخونا المقاطع سوف يبقى يدعو ربه بأن يرزقه صلاة في المسجد الاقصى ، قولوا آمين يرزقنا و إياه ..
الأربعاء، 7 أكتوبر 2009
نسرق من اجلكم ... نأسف لسرقتكم !!
كنت استغرق 15 دقيقة في اسوأ الاوقات و اشدها زحاماً في الوصول من المنزل الى العمل لكن الان قد استغرق في اقل الاوقات زحاماً 30 دقيقة !!! لماذا ؟ لأن الجهات المسؤولة عن تنفيذ مشاريع جدة تعمل بلا فكر او منطق ، ففكرة انشاء كباري و انفاق فكرة ممتازة لكن فكرة ان تقوم بها جميعاً في وقت واحد فكرة غبية مع احترامي لمن فكر فيها لأننا تسببنا في انتحار مروري و لكم ان تروا ذلك بأعينكم عند النزول في الشوارع و لكن هذا الكلام لن يقدم و لن يأخر في شيء ، و انا بطبيعتي اكره الكلام الفاضي الذي لا ينفع ، و لكن كم مرة احتقرت نفسي عندما اقرأ العبارة الشهيرة ( نعمل من اجلكم ... نأسف لازعاجكم ) لأننا احياناً كنت اصدقها ، و لكني الان انصحهم باستبدالها بـ ( نسرق من اجلكم ... نأسف لسرقتكم ) .
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
زلة قلم
ماهي زلة القلم ؟!
هل هي عبور الخط الاحمر ؟
ام تجاوز الإشارة الحمراء ؟
او هي تجاوز خط المشاة ؟
او تحدي حدود الرقيب و مقصه ؟
اعتقد انها في كل الاحوال ليست زلة قلم !!
بل انها زلة قدم !!!!
لأنك لم تعرف اين تضع قدمك قبل او بعد الخط !!
الاثنين، 5 أكتوبر 2009
العشرة
العشرة كيف تكون ؟
هل هي متعلقة فقط بالجماع بين الزوجين ام تمتد الى ابعد من ذلك ؟
ام ممكن نعتبرها ممتدة اكثر لتشمل من يأكلوا عيش و ملح في سفرة واحدة ؟
او لمن يسكنوا تحت سقف واحد و ليسوا اهل او عائلة ؟
طيب الذي يرى الاخر كل يوم و يقضى معه ساعات طويلة بحكم العمل او الدراسة هل نعتبرها عشرة ؟
ارجوكم اعطوني تعريف للعشرة و اي علاقة ممكن ان نوصفها بأنها عشرة ؟
لأنني لم اعد ارى العشرة في هذه الايام !!!
فقد فقدت كل معانيها و اصبحت مصلحة على مقياس واحد الى عشرة
الأحد، 4 أكتوبر 2009
المجاملة
المجاملة نوعان : مجاملة صادقة ، مجاملة كذابة
المجاملة الكذابة انواع : تبدأ بالاستظراف و تنتهي بلعق المؤخرات !!
الم تتعرض لمجاملة في الفترة الاخيرة ؟
حاول ان تعرف هي من اي نوع و اذا عرفت فتأكد انها من النوع الذي يلعق المؤخرات
لأننا اصبحنا في زمن السبهللة ..
مسميات
دعاني صديق لم أراه منذ فترة طويلة الى العشاء في منزله و رغم اني لا احب زيارة احد في منزله الا اني قبلت الدعوة على مضض فـ اخونا بالله (لزقة) المهم بدأنا في الحوار التافه المعتاد كيف حالك ؟ وش أخبارك ؟ الخ ... و بعدين تطرق الى موضوع غريب و صادم في نفسي الوقت بدأها بالجملة الشهيرة : تصدق ؟ قلت اصدق ، قال لي : انا لا اعرف سبب تسمية بعض الوظائف بمسميات لا تتعلق بطبيعة العمل الحقيقية و تحظى هذه الوظائف بالهيبة و الاحترام من قبل الناس قلت له : قصدك ايش ؟ قال لي : يعني الطيار يقول له كابتن طيار و هو حتة سواق لا راح و لا جا !! و الدكتور في الجامعات يقول له يا دكتور و هو مدرس في الآخر و المحامي يعتبر معقب و دكتور التجميل زي الحلاق و دكتور المسالك البولية زي عامل النظافة و المهندس زي ... قلت له بس وقف عندك يا اخي حرام عليك تقارن هذا بهذا ، على عيني و راسي كلها وظائف محترمة لكن في اختلاف ، الا تعال هنا انت وش شغال الان ؟ قال : انا ؟ قلت : نعم ، قال : انا عاطل ، قلت : اذا عرف السبب بطل العجب بصوت خافت قال : وش تقول ؟ قلت : لا بس اسبح رد علي قائلاً : ما احد يأخذ اكثر من نصيبه ، ضحكت كثيراً في وجهه حتى صرخ في وجهي قائلاً : انت وش بلاك تضحك ؟ قلت افتكرت قصة مضحكة قديمة ... المهم اتعشينا و غادرت منزله و انا متيقن اني لن اعزم مرة اخرى و لو حدث راح ارفض قبول الدعوة و مستعد اكذب عشان ما اروح انغص ، ما بقي الا عاطل يغير المسميات !!!
كابوس مفزع
كان ياما كان في قديم الزمان في احد البلدان كان ابن السلطان يلهو و يلعب في الوديان و اذ بفتاة تشغل الوجدان و تنسي الاحزان يراها ابن السلطان يريدها زوجة فيخبر ابوه السلطان فيطير بدون جناح من شدة الفرح و يرسل الحراس لجلب والد الفتاة و يذهب الحراس و يأتوا بالأب و لكن للاسف ظهر انه تاجر الالبان محله بجانب تاجر الرمان و مسكنه بجانب بائع الاجبان و مستواه لا يناسب ابن السلطان قال ذلك السلطان لابنه المقدام الذي وقف صارخاً قائلاً : الحب لا يقف على ميزان اني احببتها يا ابي و سوف اتزوجها كنت راضياً او غضبان طرده السلطان بعد ان ضربه بالصولجان و قال له انت محروم من دخول القصر طيلة الزمان لو تزوجت بنت تاجر الاغنام فرد عليه قائلاً انه تاجر الالبان فضربه مرة اخرى و قال له اخرج يا حيوان فركب فرسه مثل الفرسان و طارد الزمان ليخبرها انه ترك القصر لاجلها و اشترى لها طوقاً من اللؤلؤ و المرجان حتى يهديه لها و اخذ المأذون في طريقه ، على فرسه ركب المأذون و اتجه اليها ليجدها بانتظاره هي و ابوها تاجر الالبان و شرع في اتمام زواجه منها حتى طلب المأذون اثباته و اثباتها و شرع في التسجيل ثم توقف قائلاً هذه ما هي بسعودية وين الموافقة ؟ روح جيب الموافقة و بعدين تعال نكمل ، صحى ابن السلطان من نومه و صرخ يطلب النجدة ، لقد رأيت كابوساً اني طردت من القصر لأجل فتاة ابوها راعي غنم ......
السبت، 3 أكتوبر 2009
المرآة
عندما ينظر الشخص الى المرآة هل يرى نفسه ؟ ام انها انعكاس لشكله ؟ بمعنى انه يظهر على حقيقته امام نفسه ام هو انعكاس لشكله ؟ ، و لنفترض جدلاً ان المرآة كانت مكسورة و نظر اليها هل معنى ذلك انه تعرف على شخصياته المتعددة التي يظهرها امام الناس ؟ ام انها صور متعددة له ؟ نحتاج كلنا ان تقف امام المرآة لمعرفة ما تظهره ؟ هل تطلعنا على حقيقة الأمور التي بداخلنا ؟ ام تجاملنا كما يجاملنا الاخرون ؟ سؤال لابد له من اجابة .
ما هو الطموح ؟
هل الطموح يعتبر خيال ام واقع ؟ لأن الانسان اذا كان طموحاً فهل يعتبر ذلك من باب الخيال و الوهم ام من باب الواقع و الممكن ؟ لا اعرف لهذا التساؤل جواب رغم ان صديقاً لي قد طرحه و صرت افكر هل الانسان الطموح خيالي ام واقعي ؟ الطموح هو نوع من التوقع او التمني للمستقبل لكن يختلف كلياً عن الحلم لأن فيه نوعاً من الواقعية تكمن في ذات الشخص الذي يطمح بمعنى اوضح ، الموظف الذي يكون بالدرجة الثالثة بالسلم الوظيفي يحلم بأن يصبح يوماً بالدرجة العاشرة هذا طموح من وجهة نظري اما العاطل عن العمل الذي يحلم بأن يصبح موظفاً بالدرجة الممتازة هذا خيال و لا يمكن ان يتحقق و هذا ايضاً من وجهة نظري .

