عجباً لي أود أن أفهم الكون ... و نفسي لم تستطع فهم نفسي !!
الاثنين، 28 فبراير 2011
عبيد
نشر غسيل !
نشر غسيل !
(ح)
حازم يطالبني بكتابة تدوينات أقصر لكي يقرأها ..
فتباً لك يا أخي يا فارغ !
(ب)
بندر كل ما نتقابل يدعي لي بالزواج ..
يا بندر لعنك الله تريد أن تورطني ؟!
(ث)
ثامر يسألني هل أنت مشغول اليوم ؟ كل يوم تقريباً ..
يا ثامر ارحمني و احصل على حياة !
(م)
محمد كل يوم يرسل رسائل لي ..
يا محمد الله يحرق جوالك و رسائلك النتنة !
(ن)
نكتفي بهذا القدر من نشر الغسيل و نراكم قريباً
عيد الحب
(1)
احتفل بالحب ، أحتفل لأجل الحب !
أهدي وردة ..
أكتب قصيدة ..
أطبع قبلة ..
أرسل كلمة ..
أمنح حب ممزوجاً بالحب !
(2)
لا تسمع للبغضاء ..
لا تُلقي لهم بالاً ..
فهم لم يعرفوا و لن يعرفوا الحب ..
ولدوا على الحقد و الكراهية و البغضاء ..
مشغولون في نظرية المؤامرة و تحيلاتها ..
أبعدونا عن الحب ..
فليذهبوا للجحيم ..
دار الحقد و الكره ..
(3)
أما أنت فغنِ للحب ..
و أنشد لنزار و ردد لحليم و الست و فيروز ما تحفظ من أغاني الحب ..
أشتري من الهدايا ما يكفي لتوزعها على من تحب ..
أعطي وردة حمراء فاقع لونها لكل متسول أمام الإشارة ..
أنشر الحب ، أنشر الحب ، أنشر الحب
فالحياة دون حب و وئام بغيضة مقيتة ..
(4)
الحب يدوم للأبد .....
إعلان تجاري !
(أ)
سألني صديق مقرب لي اليوم عن فكرة جديدة لمشروع تجاري يبدأ به دروب التجارة ، فطلبت منه الوقت لكي أفكر في فكرة جديدة - على أساس اني أبو الأفكار التجارية اللي مكسرة الدنيا - فإذا و أنا اتصفح الصحيفة لمعت في ذهني فكرة تجارية تكسر الدنيا - مو بس كدا دي تحرقها ! - فتناولت ورقة و قلم و بدأت أعد دراسة جدوى اقتصادية للمشروع الذي يحمل الفكرة الخارقة !!
(ب)
سوف أطلعكم على الفكرة و لكن أرجوكم لا أحد يسرق الفكرة - الحرامية كثير دي الأيام - لأنني قررت أن اغدر بصديقي و ان استغل الفكرة لمشروع من حر مالي ...
(ج)
الفكرة ببساطة توفير عامل عند كل ميدان في جدة معه علبة بلاستيكية مملؤة بالبنزين - (91) لأنه ارخص و هذه مسألة تجارية بحتة و هي خفض تكاليف المشروع - و معه ولاعة أو علبة كبريت حسب اختيار الزبون ، و عندما يريد شخص إحراق نفسه نقدم له يد العون في ذلك بتوفير المستلزمات اللازمة لذلك !
(هـ)
بعد مرور شهر نقوم بافتتاح فروع أخرى في كافة الأقطار العربية و نعيّن وكلاء في تلك الدول بنظام (الفرنشايز) حتى يكون لنا بنهاية 2011 م اكثر من مائة فرع في المنطقة العربية ، و ذلك لرغبة الكثيرين الجامحة و التي نشطت مؤخراً بحرق نفسه فسيكون لمشروعي أقصى درجات النجاح التجاري و لا أبالغ بأني قد أظهر على غلاف مجلة فوربس خلال 2012 م كأسرع الأغنياء وصولاً للقمة .
(و)
فهذا إعلان تجاري للراغبين في المشاركة في هذا المشروع الضخم التقدم بطلباتهم خلال هذا الأسبوع - علماً بأن قيمة السهم 100 ريال - و ذلك عبر وسائل الاتصال المختلفة .
(ي)
ليس مقصود بهذا الاعلان السخرية من البطل "محمد بوعزيزي" رحمه الله فهو بطل عربي فالحرية هي القيمة المطلقة ...

