الخميس، 31 ديسمبر 2009

فتاة جميلة ... اغتصبها الذئاب !

كانت فتاة جميلة تغار منها الفتيات الاخريات و بالذات أخواتها و يحقد عليها أقرانها ، كانت في ريعان شبابها ، كثر خطابها ، فطمع فيها الذئاب ، خططوا و منهجوا ...
و ساروا على ما خططوا و هو خطفها ، و اغتصابها بعيداً عن أعين الناس ، و من ثم ترك علامة فارقة في وجهها حتى لا تنساهم ...
و مع مرور السنين و كثرة عمليات خطفها و اغتصابها ، أصبحت عملية اغتصابها لا تحدث بعيداً عن أعين الناس بل على مرأى و مسمع منهم فلم تعد هذه الفتاة تهم أحد لأن سمعتها لُطخت بالتراب و القذارة و أصبحت مرتعاً للكلاب الضالة و الجرذان و دود الأرض ...
و الجميع يترك على وجهها علامة فارقة حتى لا تنساه ، و الآن لو نظرت في وجهها لأرتعدت و ارتعبت من شدة قبحها و منظرها المشين ...
و لا يسعني في نهاية التدوينة الا أن اعرفكم على هذه الفتاة ...
أنها جدة !

عام 2009

أبى عام 2009 أن يغادر في صمت ، فارتكب في حقي حماقة كما سبق له أن ارتكب في حق سكان جدة حماقات ، فهو عام ثقيل علينا كجداويين ، فأضافني الى قائمة ضحاياه و سار بي الى بيت العنكبوت الذي هو بيرواقطية المرور !
نعم فقد كنت انعم بالراحة في منزلي بعد صلاة العشاء و استعد لمشاهدة مباراة الاتحاد و يوفنتوس بمناسبة اعتزال حمزة ادريس .. و إذ بمنادي ينادي بأن سيارتي التي تقف أمام منزلي و فوق الرصيف قد صعد أحد السائقين المهرة ! و صدمها و فر هارباً تاركاً سيارته !
نعم قصة غريبة عجيبة ! لماذا صعد فوق الرصيف ؟ و لماذا صدم سيارتي ؟ و لماذا فر هارباً ؟ و لماذا ترك سيارته في الموقع ؟
أرجوك ايها الصادم اذا قرأت هذه الاسطر ، أن ترسل اجابتك على الاسئلة بأي طريقة تضمن فيها عدم التعرف على هويتك ...
الصدمة و لله الحمد بسيطة و لا تقدر الاضرار المادية ، و لكن الاضرار النفسية التي سوف تلحق بي و التي لحقت بي من جراء مطاردة الاوراق من قسم مرور الى قسم مرور و من ثم شيخ الورش و قدر و لا تقدر و في الاخير احصل على اذن اصلاح بعد كم يوم ؟ و بعد كم لفة ؟ و بعد كم توقيع ؟ و بعد كم ختم ؟ ...

'فاصلة'
"انتظر العسكري دحين جاي"
جملة سوف اسمعها كثير هذه الايام ، الله المعين ...
وداعاً يا 2009 ، بدون رجعة !

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

الشتم !

نحن عندما نغضب و نتعارك سلاحنا يكون الشتم !
و عندما نريد المزاح و الضحك نبدأ في الشتم !
و عندما نكون في ضيق و اختناق نشتم كل من حولنا !
و كأن حياتنا كلها تدور حول الشتم !

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

زواج الغرباء 2

كتبت قبل أقل من شهر عن "زواج الغرباء" و أدرجتها ضمن المدونة ، و اليوم تكررت المأساة و حضرت زواج غرباء و المعضلة الكبرى كانت أن حفل العشاء في وسط الاسبوع و لدي دوام مبكر غداً و لكني مُكلف بالحضور و اداء الواجب الاجتماعي المتخلف مراراً و تكراراً لأشخاص لا أعرفهم و لكن خطئي الوحيد أنني قابلتهم ، حتى أنني بدأت في الفترة الاخيرة أتجنب مقابلة أشخاص حتى لا أضطر لحضور مناسبتهم !! ، المهم المصادفة المضحكة و التي أضحكتني أنا لوحدي هي أن اسم العريس في كلا المناسبتين التي كتبت عنهما واحد !!

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

الدخان

هل كل دخان نراه يتصاعد و يطير يعني بالضرورة أن هنالك شيء أسفله يحترق ؟!

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

الحمقى !

هناك الكثير من حولنا حمقى !
يتصرفون على طبيعتهم كالحمقى
و يتكلمون على طبيعتهم كالحمقى !
فإذن هم مجرد حمقى !
يرتكبون في حقنا حماقات
و يدافعون عن أنفسهم بحماقة أكبر
و عندما يعتذروا يرتكبوا حماقة أعظم !
و كل هذا فقط لكي يثبتوا لنا مدى حماقتهم !

الأحد، 13 ديسمبر 2009

حيوانات !

(1)
اعذروني على اسئلتي الغبية !
فأنا مثلكم ابحث عن الإجابة
و لست هنا اعفي نفسي من تحمل تبعات هذه التدوينة !
و لكن أردت أن اتناقش معكم حول هذا الموضوع
فأرجوكم بدون أحكام مسبقة عليّ او على كاتب هذه التدوينة !
اللعنة ! حاولت أن اتنصل عن التدوينة و لكن نسيت أن المدونة بأسمي !!
تباً ، فلنبدأ النقاش ....
(2)
هل نحن حيوانات ؟
أعرف ماذا قال الإسلام عن ذلك ! فلا داعي للفزلكة !
أنا اسأل عن تصرفاتنا التي تشبه تصرفات الحيوانات
فنحن نشتهي الأكل بدون مقبلات
و نحن نشتهي زيادة المال بدون مؤهلات
و نحن نشتهي الجنس بدون مقدمات
تماماً مثل الحيوانات !
و كل هذا و تقولوا لسنا حيوانات !!
(3)
أعرف أني جرحت إحساس الكثبر بهذا الكلام
و لكن دائماً الحقيقة تؤلم و احياناً تصرع !
و حتى لا يزعل الكثير مني
فأنا لا اقدر على خسارة جمهوري الذي لم اكسبه بعد !
اغير كلامي و اقول أن بعضنا كالحيوانات و لسنا كلنا !!
ارتحتوا ؟!

الخميس، 10 ديسمبر 2009

الكأس الورقية ، و المسؤول الفاسد !!

الكأس الفارغة التي توجد عادة في مطاعم الوجبات السريعة
أقصد الكأس الورقية التي تعباً بمشروبات غازية للزبون عند طلبه
كأس فارغة ، ليس بداخلها شيء
تشبه تماماً مسؤول فاسد ، فارغ تماماً من الداخل !
و الكأس الورقية الفارغة لو عبئت حتى تمتلئ بالمشروبات الغازية
التي تحتوي على نسب عالية من السكر و الغازات
تستطيع أن تشربها بلذة !
أما المسؤول الفاسد فيختلف
فهو معبأ بالفساد من مصنعه
و يحتوي على نسب عالية من السكر و الغازات ايضاً !
فبمجرد ما تسمع كلامه و تصاريحه يرتفع سكرك
و تقربع بطنك حتى تخرج الغازات التي يقولها و تسمعها أنت على شكل طقعات متتالية !!

السجن

كلما اتسعت مساحة السجن !
و كلما أرتفعت أسواره
كثرت خطط الهروب !
و ازداد عدد الهاربين !!

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

سامي الغامدي ، أنت سامي

قليلون هم من يحملون هموم الغير ، و لا يحملوا الهموم فقط لمجرد الحمل ، و نثر الكلمات هنا وهناك ، و التقاط صور في جريدة و مجلة ، و إجراء حوار في القنوات ..

بل يحملوا الهم بجوارحهم و بأفعالهم و بنظراتهم و قلوبهم ، افعالهم جلية ، همتهم عالية ، دخلوا في تجارة كريمة ، تجارة اربحها في الآخرة قبل الدنيا ، تجارة رابحة لا خاسرة ، تجارة مع رب العالمين ...

و ما سامي إلا واحد من هؤلاء لم يكن هدفه مال او شهرة او غير ذلك ، لا بل هدفه اسمى من ذلك بكثير ، فكر في خدمة فئة غالية على قلوبنا و لكننا نهملهم و هم (ذوي الاحتياجات الخاصة) ، قدم لهم خدمته على شكل حب و لم يقدمها على شكل تجارة ، و لم ينتظر أطراء من أحد ...

قام بشراء و تجيهز سيارة أجرة لكي تكون سيارة أجرة لنقل (ذوي الاحتياجات الخاصة) و ألصق سامي لافتة كبيرة على زجاج سيارته الخلفي عبارة جاء فيها ''مجاناً ، توصيل ذوي الاحتياجات الخاصة'' مدوناً رقم هاتفه الجوال ، على الرغم من عمله في تجارته الخاصة في مجال التحف و تصميم الديكور، إلا أن ذلك لم يشغله عن تبني هذه الفكرة الانسانية و تقديمها مجاناً ...

الى هنا أكتفي ، ففعله تعجز الكلمات عن وصفه ، أسأل الله له كل خير و الثواب و الأجر العظيم ...

سامي أنت سامي ...

الوقت الضائع

الوقت الذي نضيعه
و نحن نستمتع و نلهو و نلتذذ !
هل يعتبر وقت ضائع ؟!

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

تخيلوا !

أرجوكم اكملوا التدوينة حتى نهايتها !
استميحكم عذراً أن تصبروا علي شوية !
اتمنى الان إذا مازلتم تقرؤون التدوينة أن تفعلوا مثل ما أقول
تخيلوا فقط ... تخيلوا ، و أطلق العنان لمخيلتكم معي
أنكم استقيظتم يوماً لتجدوا أن اسماءكم لم تعد كما هي فقد تغيرت !
و أن بابا و ماما تغيرا ايضاً ليصبح هناك بابا و ماما جديدين !
و لكن منازلكم هي هي نفسها لم تتغير !
ماذا ستفعلون ؟
أظن و أتوقع أن هناك عدد لا بأس به سوف يفرح بالتغيير و يعتبره من حرية الاختيار !
و هناك عدد آخر سوف ينتحر !
و لكنهم للأسف سوف يموتون باسماءهم الجديدة التي لا يعرفه أحد فلا يحضر عزاءهم أحد !
و و و ....
لكن المهم أن هناك مجموعة سوف تقف بكل حزم و شدة و ترفض هذا التغيير
و في النهاية يصل لأحدى قنوات الأخبار شريط من احدى الجماعات تعلن عن مسؤوليتها عن هذه العملية !
هل تخيلتم ماذا اعني ؟ او ماذا اقصد ؟
طبعاً لا ، لكن المهم شكراً لكم لإكمالكم التدوينة حتى نهايتها !

الخميس، 3 ديسمبر 2009

معنى كلمة نمرود !

اسمع الكلمة هذه كثيراً
و لم اجد لها معنى في جميع معاجم اللغة العربية
كلمة "نمرود" !
اسمعها بين الحين و الآخر و لم اجد لها معنى
و لكني عرفت أنها صفة تطلق على الشخص
فقررت أن اضع لها معنى
فمن اراد أن يبحث عن معناها
فهذا معناها من اليوم بين أيديكم
النمرود هو : شخص نصفه نمر و نصفه الثاني هدهود (تصغير الهدهد) !!

منذر القباني ... شكراً لك

انتهيت قبل يومين و نيف من قراءة الروايتين للروائي السعودي منذر القباني بعنوان "حكومة الظل" و "عودة الغائب" ، و ما أن فرغت منهما حتى ذهلت تماماً من أن مثل هذه الروايتين لم تنال حقها في مجتمعنا السعودي الذي بات لا تحركه الا الروايات الجنسية او ذات العناوين الجنسية و بدأ يغفل روايات مثل روايتين منذر القباني ، فأني اكاد اجزم بأنها افضل ما قرأته لروائي سعودي حتى الان ...

من الناحية الادبية ممتازة ، من ناحية القصة ممتازة ، من ناحية الفكرة رائعة ، من ناحية ترابط الافكار ممتازة ، من ناحية التشويق و الاثارة ممتعة لأبعد حد ، من الناحية الروائية دخلت الروايتان قائمة العشر المفضلة لدي بكل إقتدار ...

الروايتان تعتبر متصلة و متعلقة ببعضها البعض ، و تحوي كماً هائلاً من المعلومات التاريخية المهمة و ايضاً لا أغفل احتواءها على قدر كافي من التشويق و المغامرة مما يجعلك تريد انهاءها بسرعة حتى تعرف النهاية ، و في النهاية اقدم شكري لمنذر القباني على هذا العمل الرائع الذي قدمه لنا ...

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

مجتمع لا يعترف بالحب !

قبل فترة كنت مع احد الاصدقاء في مناسبة زواج احد اصدقائنا القدامى ، و إذا بصديقي و نحن نُهم بالدخول الى المناسبة يبدأ في ذرف دموعه التي لم اراها منذ قبل ، رغم اني وقفت بجانبه في عدة مناسبات حزينة تستوجب البكاء و ذرف الدموع الا ان دمعه كان عصياً و كنت اقول في نفسي يا له من شخص متجرد من المشاعر لا يذرف الدمع على فراق الاحبة ..

في بادئ الامر لم افهم لماذا يبكي فقد بدأ في اشراك النحيب مع بكائه ليصدمني اكثر و اكثر ، فأخذته بعيداً عن مدخل صالة الأفراح و سألته ما بك ؟ الا أنه لم يرد علي و تكرر سؤالي عدة مرات متتالية دون أن اجد إجابة منه ، حتى أجابني اخيراً قائلاً زواجها اليوم ، فقلت من هي ؟ فقال حبيبتي التي احببتها ..

فتذكرت عندما كان يحادثني عن حبه لهذه الفتاة و عن مدى عشقه لها و أنها تبادله هذه الاحساس و المشاعر ، فكنت أظن انها علاقة عابرة و فترة مراهقة متأخرة سوف يتعادها لكثرة علاقاته التي تخاطاها بنفس الطريقة ، لكني لم أكن اتخيل أن علاقته هذه اتخذت منحى آخر عن علاقاته السابقة ، و نشأ حب بينهما ..

فرجعت الى الحاضر و قلت له بعدما توقف بكاءه ، لماذا تزوجت غيرك إذا كانت تحبك ؟ فرد علي و في صوته نبرة غضب شديدة و من قال أنها تزوجت هي زُوجت و لم تتزوج فعادتنا و تقاليدنا لا تعترف بالحب ..

و لم أرى صديقي من ذلك اليوم حيث رفض دخول الصالة و حضور الزواج و قال أن حالته النفسية لا تسمح له بالحضور و غادر و لم أراه حتى كتابة هذه الاسطر ، و لكني اكتشفت أنه يملك احاسيس و مشاعر مثلنا و يبكي على فراق الاحبة ..

أحلام سمكة

هل الاسماك تحلم ؟
اذا كانت لا تحلم ، فلماذا ؟
اليست كائنات حية مثلنا ؟
و اذا كانت تحلم
أريد أن أحلم كالاسماك !!
أو على الاقل مشاركة سمكة في حلمها !