السبت، 23 أكتوبر 2010

تساؤلات 2

(1)
هذه المرة ستكون التساؤلات سريعة و أتمنى الاجابة عليها سريعاً باختيار أحد الخيارين مع التعليل ...
(2)
من المقصود بالحمار الذي جاء في كتاب الرياضيات ؟
الخيارات : المدرس أم الطالب ؟
(3)
هل مر أحد المسؤولين من وزارة النقل أو وزارة المواصلات أو البلدية أو الأمانة بحراج السيارات بجدة مؤخراً ؟
الخيارات : نعم أم لا ؟
(4)
ماذا تفضل أن تكون نكهة حليب السعودية بـ؟
الخيارات : الشوكولاتة أم الفراولة ؟
(5)
هل رأى أحد مفاتيح سيارتي ؟
الخيارات : نعم أم لا ؟
(6)
أي قسم زرت في ملتقى شباب الأعمال بجدة ؟
الخيارات : شباب الأعمال أم شابات الأعمال ؟
(7)
هذه الفقرة ليست تساؤل بقدر ما هي رسالة لأحدهم .
نص الرسالة : لك بعد عين نتواجه .. أو تشوف عيوني فيها .. انت ما خليت حاجة .. اغفر ذنوبك عليها

الخميس، 21 أكتوبر 2010

باسم و السمكة الذهبية ..

(1)

باسم طفل سعودي داكن البشرة مسلم عمره 10 سنوات .

يدرس في الصف الرابع الابتدائي في مدرسة العنصرية النموذجية بجدة .

اليوم هو الثلاثاء 1431/11/11 و الحصة الآن هي الخامسة .

دخل أستاذ اللغة العربية و طلب من الطلاب فتح الكتاب على درس اليوم و كان باسم أحدهم .

(2)

كان الدرس بتكلم عن الغراب الأسود و رغبته في تغيير لونه لأنه لون قبيح .

شرح المدرس الدرس و فجأة سأل هيثم (طفل أبيض اللون) قائلاً : الغراب أسود زي مين يا أستاذ ؟

فرد المدرس بسرعة : زي باسم و انفجر الطلاب ضحكاً على لون باسم الأسود القبيح .

فنزلت دمعة شفافة و ليست سوداء من عين باسم من شدة ما أصابه من حرج من لونه الأسود .

(3)

انتهى الدوام الدراسي و انصرف الطلاب و هم ما زالوا يرددوا (باسم أسود زي الغراب) .

حتى أتى أبو باسم ليقله إلى المنزل بالسيارة الخضراء و ليست السوداء .

ركب باسم السيارة و هو يجهش بالبكاء ، أوقف الأب السيارة و التفت إليه قائلاً : ما بك يا ابني ؟

فرد باسم و هو يتنهد من شدة البكاء : (أنا أسود زي الغراب) .

أحس الأب بطعنة في قلبه يحسها بها يومياً في كل مكان ، و صمت الأب قليلاً و ثم حرك السيارة و قال له : أنا راح اعوضك اليوم .

فبدأ النحيب الصادر من باسم بالخفوت تدريجياً .

و عندما وصلا المنزل كان الأب قد انتهى من التفكير بالهدية التي ستنسي ابنه أول اهانة عنصرية في حياته .

و لما نزل باسم من السيارة أخرج ابوه من جيبه 50 ريال خضراء و ليست سوداء و وضعها بيد باسم و قال له اذهب و اشتري السمكة الذهبية .

(4)

باسم لما يكد يصدق ذلك ، هرع إلى تقبيل أبيه قفزاً و من ثم ركضاً باتجاه محل بيع الأسماك بنهاية الشارع .

و لما وصل وجد البائع السعودي القمحي يلعب بجواله و يستند إلى الكاشير .

فقال باسم فرحاً : (أبغى السمكة الذهبية بسرعة).

فرد البائع و هو يضحك : (ما تبغى سمكة سودة زيك؟؟؟)


النفس ..

تأنيب النفس للنفس مميت ..
و غفران النفس للنفس صعب ..
نفسي يمكن أن تغفر لي كل شيء أخطأت به تجاهه ..
إلا عدم وقوفي بجانبه عندما أحتاج يديّ ليتمسك بها ، لن تغفره لي .

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

الأم

(1)

صدقني لم و لن تجد حضن مثل الأم

صدقني لم و لن تجد حب مثل الأم

صدقني لم و لن تجد حنان مثل الأم

صدقني لم و لن تجد عطف مثل الأم

صدقني لم و لن تجد قوة مثل الأم

صدقني لم و لن تجد كائن مثل الأم

(2)

قم الآن و قبل يدها و رأسها و احضنها فيمكن أن لا تحظى بالفرصة غداً !

(3)

حتى لو كنت تسكن بعيداً عنها اركب سيارتك و اذهب لها فوراً و افعل كما في الفقرة (2) و لا تتحجج بالمشوار !

السبت، 16 أكتوبر 2010

تساؤلات ١

(١)
هل الجبن اصلاً من الحليب ؟
هل الورق اصلاً من الشجر ؟
هل الانسان من طين ؟
(٢)
اغلب اجاباتكم للاسئلة في الفقرة (١) ستكون نعم و بعض التعليقات الجانبية على الكاتب ... هذا امر طبيعي
لكن الغير طبيعي هي الفقرة القادمة ...
(٣)
هل الجبن النتن اصلاً من الحليب ؟
هل الورق المتسخ اصلاً من الشجر ؟
هل الانسان القذر اصلاً من الطين ؟
(٤)
فلسطين: صلاة تعادل خمسمائة صلاة