كعادتي تكاسلت عن الكتابة منذ يومين و تباحثت مع نفسي عن الاعذار فوجدنا عذراً و لكنه لم يقنعني و لكن لا يهم فأنا عودت نفسي مؤخراً ان لا اقنعها و هذه المرة لن تكون الاخيرة ، فأنا متصالح مع نفسي و في نفس الوقت اهملها قد تعاقبني و لكن ازيد اهمالها فتصفح عني فازيد اهمالها فلا تعرف ماذا تفعل معي ؟ فما بالي افكر ان افهم نفسي !!!
skip to main |
skip to sidebar
عجباً لي أود أن أفهم الكون ... و نفسي لم تستطع فهم نفسي !!


0 التعليقات:
إرسال تعليق