الأحد، 25 أكتوبر 2009

الصغير و الكبير

دائماً يدفع احد الثمن في كل تصرف او حراك إنساني ينتج نتيجة او يغير مراكز ، هناك دائماً من يدفع الثمن سواء هو من كان صاحب الفاتورة او مجرد شخص موجود حين وقت استحقاق الفاتورة ، و لكن من يدفع الثمن لن يكون الا شخص صغير او بسيط يحمل ما يكفيه من الهموم و الفواتير ، و فوق ذلك يُحمل فواتير غيره و لا يدفعها من ماله القليل و انما بشيء أعظم من المال ، فيدفع بجسده و حريته و فكره ، فهذه الفواتير لا تُذيل بمبالغ و انما تُذيل بثمن لا يقدر على دفعه الكبار ، فبالتالي يجب ان تُحمل على الصغير ، فتباً لكل نبراس و كل محراب لا ينصف هذا الصغير و يحد من فوقية الكبير ، و تباً لكل من سولت له نفسه تحميل الصغير خطئه او ذنبه ، و لكن يبقى الصغير كبيراً اقلها امام نفسه عندما يعترف لنفسه انه اخطأ و يبقى الكبير حقيراً و صغيراً طالما انه لا يعرف انه ارتكب خطأ .

0 التعليقات:

إرسال تعليق