الاثنين، 7 ديسمبر 2009

سامي الغامدي ، أنت سامي

قليلون هم من يحملون هموم الغير ، و لا يحملوا الهموم فقط لمجرد الحمل ، و نثر الكلمات هنا وهناك ، و التقاط صور في جريدة و مجلة ، و إجراء حوار في القنوات ..

بل يحملوا الهم بجوارحهم و بأفعالهم و بنظراتهم و قلوبهم ، افعالهم جلية ، همتهم عالية ، دخلوا في تجارة كريمة ، تجارة اربحها في الآخرة قبل الدنيا ، تجارة رابحة لا خاسرة ، تجارة مع رب العالمين ...

و ما سامي إلا واحد من هؤلاء لم يكن هدفه مال او شهرة او غير ذلك ، لا بل هدفه اسمى من ذلك بكثير ، فكر في خدمة فئة غالية على قلوبنا و لكننا نهملهم و هم (ذوي الاحتياجات الخاصة) ، قدم لهم خدمته على شكل حب و لم يقدمها على شكل تجارة ، و لم ينتظر أطراء من أحد ...

قام بشراء و تجيهز سيارة أجرة لكي تكون سيارة أجرة لنقل (ذوي الاحتياجات الخاصة) و ألصق سامي لافتة كبيرة على زجاج سيارته الخلفي عبارة جاء فيها ''مجاناً ، توصيل ذوي الاحتياجات الخاصة'' مدوناً رقم هاتفه الجوال ، على الرغم من عمله في تجارته الخاصة في مجال التحف و تصميم الديكور، إلا أن ذلك لم يشغله عن تبني هذه الفكرة الانسانية و تقديمها مجاناً ...

الى هنا أكتفي ، ففعله تعجز الكلمات عن وصفه ، أسأل الله له كل خير و الثواب و الأجر العظيم ...

سامي أنت سامي ...

0 التعليقات:

إرسال تعليق