لكنها لم تفعل ، فقررت أن أتابع ولادة ناقة لكنها لم تلد حماراً ، فلجئت أخيراً لمتابعة ولادة لبوة لكنها لم تلد هي الأخرى حماراً ..
فضاعت عليّ فرصة أن يكتب التاريخ و أنا جزء منه ، لكن ما يثيرني هي قدرة المرأة البشرية على ولادة حمار ! بينما بقية الإناث لم تستطع فعل ذلك عدا أنثى الحمار طبعاً !!


0 التعليقات:
إرسال تعليق