و أنا أستعرض احدى الاشياء في أحد المحلات الكبيرة التي تحمل اسم و علامة تجارية كبيرة ، نمى إلى ذهني شيء فقلت لا .... من غير المعقول أن تكون كذلك ، و لكن رويداً رويداً و بمعاينة أكثر من منتج يعرضه هذا المحل بدأت تتضح المؤامرة و هي استغلال المواطن و مصه دمه من الوريد للوريد ، أكاد أجزم أن ليس هنالك مكان في العالم يتعرض فيه المواطن لهذا النوع من الاستغلال إلا هنا فقط ، لا أدري لماذا وزارة التجارة ممثلة في جميع إداراتها من مكافحة غش تجاري و حماية المستهلك و إلخ ... صامتة و تطبق مبدأ الصمت حيال كل ما يمس المواطن و تطبق مبدأ العقاب الشديد مع من يمس الشركات الكبيرة و التجار بشعرة ....
كل هذا بسبب ملاحظتي لنوع من البضائع كان سعره قبل الخصم 399 ريال و يصبح سعره بعد الخصم الخطير 179 ريالاً ، هذا قد يجدها البعض فرصة لا تتكرر لكني أراها نصبة سوف تتكرر ، لماذا ؟ لأن من غير المعقول أن السعر الجديد فيه خسارة للتاجر بل هو ما زال يكسب نسبة لا تقل عن 50 % بعد الخصم أيضاً ، و بحسبة بسيطة كان يباع المنتج 399 و خفض إلى 179 أي بأقل بـ 220 ريال و تضيف عليها 90 ريالاً أخرى مكسب بعد الخصم ليصبح لديك مكسب قدره 310 ريال كان تكتسب قبل الخصم لمنتج يباع بـ 399 ريال !!!
قمة الاستغلال و الجشع و الطمع ، قس على هذه الحالة ملايين الحالات من المنتجات التي تملئ أسواقنا ...
كل هذا و الصمت هو عنوان الجهات المسؤولة عن إيقاف أصحاب الرولز رايس في توسعة مرآبهم بسيارات موديل 2011 من أموال المواطن المغلوب على أمره فإلى متى هذا الصمت ؟ ...


0 التعليقات:
إرسال تعليق