(أ)
سألني صديق مقرب لي اليوم عن فكرة جديدة لمشروع تجاري يبدأ به دروب التجارة ، فطلبت منه الوقت لكي أفكر في فكرة جديدة - على أساس اني أبو الأفكار التجارية اللي مكسرة الدنيا - فإذا و أنا اتصفح الصحيفة لمعت في ذهني فكرة تجارية تكسر الدنيا - مو بس كدا دي تحرقها ! - فتناولت ورقة و قلم و بدأت أعد دراسة جدوى اقتصادية للمشروع الذي يحمل الفكرة الخارقة !!
(ب)
سوف أطلعكم على الفكرة و لكن أرجوكم لا أحد يسرق الفكرة - الحرامية كثير دي الأيام - لأنني قررت أن اغدر بصديقي و ان استغل الفكرة لمشروع من حر مالي ...
(ج)
الفكرة ببساطة توفير عامل عند كل ميدان في جدة معه علبة بلاستيكية مملؤة بالبنزين - (91) لأنه ارخص و هذه مسألة تجارية بحتة و هي خفض تكاليف المشروع - و معه ولاعة أو علبة كبريت حسب اختيار الزبون ، و عندما يريد شخص إحراق نفسه نقدم له يد العون في ذلك بتوفير المستلزمات اللازمة لذلك !
(هـ)
بعد مرور شهر نقوم بافتتاح فروع أخرى في كافة الأقطار العربية و نعيّن وكلاء في تلك الدول بنظام (الفرنشايز) حتى يكون لنا بنهاية 2011 م اكثر من مائة فرع في المنطقة العربية ، و ذلك لرغبة الكثيرين الجامحة و التي نشطت مؤخراً بحرق نفسه فسيكون لمشروعي أقصى درجات النجاح التجاري و لا أبالغ بأني قد أظهر على غلاف مجلة فوربس خلال 2012 م كأسرع الأغنياء وصولاً للقمة .
(و)
فهذا إعلان تجاري للراغبين في المشاركة في هذا المشروع الضخم التقدم بطلباتهم خلال هذا الأسبوع - علماً بأن قيمة السهم 100 ريال - و ذلك عبر وسائل الاتصال المختلفة .
(ي)
ليس مقصود بهذا الاعلان السخرية من البطل "محمد بوعزيزي" رحمه الله فهو بطل عربي فالحرية هي القيمة المطلقة ...


0 التعليقات:
إرسال تعليق