الخميس، 26 نوفمبر 2009

رسالة من تحت الطين

صديقي نزار قباني كتب ذات مرة قصيدة بعنوان رسالة من تحت الماء و هذا مقطع منها :

" إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق

وأنا ما عندي تجربةٌ

في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق

إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ

فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ

إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..

إنّي أغرق..

أغرق..

أغرق.."

فلحنها محمد الموجي و غناها عبدالحليم حافظ و استمتع بها عشاق الفن كثيراً و مازالو يستمتعوا ، و في ليلة الأمس ظهر أن اهالي جدة من عشاق الفن فقد غنوا هذه الاغنية لكن بكلمات مختلفة و لحن مختلف فكان كاتب الكلمات هو المطر و الملحن هو امانة جدة ، فتغيرت الكلمات و لكن الاغنية كانت حزينة جداً ، حيث مات 77 شخص من شدة وقع الاغنية عليهم و مازال اهالي جدة يرددوا

" إني أتنفَّسُ تحتَ الطين..

إنّي أغرق..

أغرق..

أغرق.."

0 التعليقات:

إرسال تعليق