الخميس، 31 ديسمبر 2009

عام 2009

أبى عام 2009 أن يغادر في صمت ، فارتكب في حقي حماقة كما سبق له أن ارتكب في حق سكان جدة حماقات ، فهو عام ثقيل علينا كجداويين ، فأضافني الى قائمة ضحاياه و سار بي الى بيت العنكبوت الذي هو بيرواقطية المرور !
نعم فقد كنت انعم بالراحة في منزلي بعد صلاة العشاء و استعد لمشاهدة مباراة الاتحاد و يوفنتوس بمناسبة اعتزال حمزة ادريس .. و إذ بمنادي ينادي بأن سيارتي التي تقف أمام منزلي و فوق الرصيف قد صعد أحد السائقين المهرة ! و صدمها و فر هارباً تاركاً سيارته !
نعم قصة غريبة عجيبة ! لماذا صعد فوق الرصيف ؟ و لماذا صدم سيارتي ؟ و لماذا فر هارباً ؟ و لماذا ترك سيارته في الموقع ؟
أرجوك ايها الصادم اذا قرأت هذه الاسطر ، أن ترسل اجابتك على الاسئلة بأي طريقة تضمن فيها عدم التعرف على هويتك ...
الصدمة و لله الحمد بسيطة و لا تقدر الاضرار المادية ، و لكن الاضرار النفسية التي سوف تلحق بي و التي لحقت بي من جراء مطاردة الاوراق من قسم مرور الى قسم مرور و من ثم شيخ الورش و قدر و لا تقدر و في الاخير احصل على اذن اصلاح بعد كم يوم ؟ و بعد كم لفة ؟ و بعد كم توقيع ؟ و بعد كم ختم ؟ ...

'فاصلة'
"انتظر العسكري دحين جاي"
جملة سوف اسمعها كثير هذه الايام ، الله المعين ...
وداعاً يا 2009 ، بدون رجعة !

0 التعليقات:

إرسال تعليق