كانت فتاة جميلة تغار منها الفتيات الاخريات و بالذات أخواتها و يحقد عليها أقرانها ، كانت في ريعان شبابها ، كثر خطابها ، فطمع فيها الذئاب ، خططوا و منهجوا ...
و ساروا على ما خططوا و هو خطفها ، و اغتصابها بعيداً عن أعين الناس ، و من ثم ترك علامة فارقة في وجهها حتى لا تنساهم ...
و مع مرور السنين و كثرة عمليات خطفها و اغتصابها ، أصبحت عملية اغتصابها لا تحدث بعيداً عن أعين الناس بل على مرأى و مسمع منهم فلم تعد هذه الفتاة تهم أحد لأن سمعتها لُطخت بالتراب و القذارة و أصبحت مرتعاً للكلاب الضالة و الجرذان و دود الأرض ...
و الجميع يترك على وجهها علامة فارقة حتى لا تنساه ، و الآن لو نظرت في وجهها لأرتعدت و ارتعبت من شدة قبحها و منظرها المشين ...
و لا يسعني في نهاية التدوينة الا أن اعرفكم على هذه الفتاة ...
أنها جدة !


0 التعليقات:
إرسال تعليق